المحقق النراقي

382

مستند الشيعة

والروضة والمسالك والمحقق الثاني : الثاني ( 1 ) ، وعن المنتهى والتذكرة : أنه مذهب الأكثر ( 2 ) ، وعن الانتصار : الاجماع عليه ، وعن الغنية : نفي الخلاف فيه . للأصل . وتبادر صورة المشقة خاصة من الروايات المتقدمة ، سيما من رواية الهاشمي والمتقدمتين عليها ، لأنه الظاهر من الضعف ونفي الحرج . ولرواية الكرخي السابقة ، المنجبر ضعفها - لو كان - بما مر . مع أن الآية أيضا مخصوصة - بضميمة [ المفسرات ] ( 3 ) - بذي المشقة ، لايجابها الفدية على الذين يطيقونه ، وفسرتهم الأخبار بالشيخ الكبير وذي العطاش ، فيصير المعنى : وعلى الشيخ الكبير الذي يطيقه . وقوله في صحيحة محمد : ( فإن لم يقدرا فلا شئ عليهما ) ( 4 ) . ويمكن دفع الأصل بالاطلاقات . والتبادر : بالمنع ، فإن الضعف والحرج يشملان عدم القدرة أيضا ، مع أن إحدى روايتي العياشي مخصوصة بغير المستطيع . والرواية : بعدم اختصاصها بغير القادر ، بل نسبتها إليه وإلى القادر على السواء .

--> ( 1 ) المفيد في المقنعة : 351 ، السيد في جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى 3 ) : 56 ، الديلمي في المراسم : 97 ، الحلي في السرائر 1 : 400 ، الحلبي في الكافي : 182 ، ابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 571 ، المختلف : 244 ، الروضة 2 : 128 ، المسالك 1 : 81 ، المحقق الثاني في جامع المقاصد 3 : 80 . ( 2 ) المنتهى 2 : 618 ، التذكرة 1 : 218 . ( 3 ) في النسخ : المعتبرات ، والظاهر ما أثبتناه . ( 4 ) المتقدمة في ص : 379 .